MyIHS مثال تطبيق
بقسم الحساب الآلي بجامعة مدينة لايبزك
  1. بحث و رقمنة مخطوطات المكتبة الخاصة لأسرة الرفاعية الدمشقية
  2. مكتبة الرفاعية
  3. الحصر المخطوطي وإعداد الكتالوجات
  4. البحث العلمي للتدوينات الثانوية بمخطوطات مكتبة الرفاعية
  5. تجاليد مخطوطات مكتبة الرفاعية (مجموعة مُختارة)
  6. جوانب تقنية

1. مكتبة جامعة مدينة لايبزيك تقوم ببحث مخطوطات مكتبة أسرة الرفاعية الدمشقية وحصرها وحفظها في بنك معلومات وعرضها بالتقنية الرقمية:

يهدف المشروع إلى بحث مخطوطات المكتبة الخاصة لأسرة الرفاعية الدمشقية بحثاً علمياً وإتاحة تلك المخطوطات وعرضها بالتقنية الرقمية. تمثل تلك المكتبة التي تحمل اسم الرفاعية والتي تحوي 488 مجلداً، توارثتها واعتنت بها الأجيال عبر القرون وحتى القرن التاسع عشر، كنزاً ثميناً يتألف من حوالي 3200 مخطوطة شرقية، تقوم على حفظها مكتبة جامعة مدينة لايبزيك، كما تعد هذه المكتبة مثالاً فريداً من نوعه لمكتبة إسلامية عربية تقليدية متكاملة خاصة. اشترى القنصل البروسي وعالم الدراسات الشرقية السيد يوهان غوتفريد فتسشتاين (Johann Gottfried Wetzstein) المكتبة من مالكها الأول السيد عمر أفندي الرفاعي عام 1853، وبعد ذلك تمكنت مكتبة جامعة مدينة لايبزيك من الحصول على محتويات المكتبة والحفاظ عليها في قسم الكتب التاريخية. Deutsches Konsulat in Damaskus

تحمل مكتبة الرفاعية آثار تاريخها وتاريخ مالكيها ومستخدميها وذلك بوصفها سجلاً ثقافياً لتقاليد العلم والعلماء التي غابت شمسها في العصر الذي بيعت فيه، لذا تبعث هذه المكتبة الأمل في الوصول إلى إجابات على أسئلة تتعلق بعلوم الرواية والثقافة والتاريخ.

يهدف المشروع إلى هدف يربط بين مجالات مختلفة، ألا وهو الإحاطة بمكتبة الرفاعية في محيطها الثقافي التاريخي الذي انبثقت عنه وكانت لها أهميتها ووظيفتها الخاصة فيه. ستُعرض مكتبة أسرة الرفاعية الدمشقية المتكاملة التي تنتمي إلى عصر ما قبل الحداثة بمساعدة التقنية الرقمية في بنك معلومات ثلاثي اللغة (ألماني/إنكليزي/عربي)، مما سيتيح للراغبين من الدول ذات الصبغة الإسلامية إمكانية البحث في تلك المخطوطات. وتعتمد عملية الحصر التقني المعلوماتي لمخطوطات أسرة الرفاعية على بنك المعلومات:(www.islamic-manuscripts.net)، الذي قامت بتمويله " الجمعية الألمانية للبحث العلمي" (DFG)، والذي أقيم في إطار "مشروع مكتبة جامعة مدينة لايبزيك الرائد لمعالجة المخطوطات العربية والفارسية والتركية بالتقنية الرقمية وحصرها في بنك للمعلومات"

مدة المشروع: 2013 - 2008

sponsored by the DFG
تمت عملية الحصر التقني للمعلومات الشخصية بدعم وتمويل كل من ESF Logo

2. مكتبة الرفاعية:

تضم مكتبة الرفاعية 488 مخطوطة، من بينها 89 مجموعة. أثناء عملية اكتساب المخطوطات تم استبعاد بعض المخطوطات وإضافة مخطوطات أخرى إلى مجموعة مخطوطات الرفاعية، ليرتفع بذلك عدد المحصلة النهائية للمخطوطات المحفوظة بمكتبة جامعة مدينة لايبزيك تحت إشارة الكتالوج المرجعية D. C. من 432 مخطوطة عام 1853 إلى 488 مخطوطة عام 1855. ويمكن أن يطرأ تغيير على هذه الأعداد في المنشورات الخاصة بالمكتبة بناءً على استخدام طرق العد المختلفة، التي يمكن أن تتم بناءً على عدد الأجزاء أو المجموعات أو الأعمال. ويتوفر معظم هذه المخطوطات في صورة نسخ مكتوبة بعناية ويسهل استخدامها. هذا ويتميز تجليد المخطوطات باستخدام خامات مختلفة ذات طابع شرقي مثل الجلد أو الورق المقوى أو الورق الملون أو الورق المنقوش على صورة المرمر. كما تضم المكتبة 16 كتاباً تحتوي على زخارف ورسومات قيمة و12 نصاً يُعتقد أنها كتبت بخط يد شخصيات مشهورة، كما يقول السيد فليشر (Fleischer). أما بالنسبة لمحتوى الأعمال فقد أكد السيد فليشر (Fleischer) وبحق على أنه من الملفت للنظر أن هذه المكتبة الخاصة تحتوي على كميات معقولة من أعمال العلوم الإسلامية وعلوم القرآن والتفاسير وشروح التفاسير التي كانت تتمتع بواسع الانتشار في مكتبات مدارس ومساجد الشرق الأوسط آنذاك، وأن التركيبة الخاصة لمجموعة مخطوطات هذه المكتبة قد تمت بناء على خطة وتصور محدد. Damaskus - Umayyadan-Moschee

تمثل مكتبة الرفاعية جمعًا رائعًا شاملًا يضم العديد من ألوان العلوم الإسلامية التقليدية ويحتوي على عدد كبير من كتب الشعر (44 نسخة) والصوفية (41 نسخة)، كما توجد بالمكتبة تخصصات أخرى يندر وجودها أو ينعدم في المكتبات الإسلامية العامة للمخطوطات مثل كتب التاريخ والسير الذاتية والأدب وأدب الرحلات والصيد والعلوم الطبيعية وفن الإغراء، وتتوفر أكثر من نسخة واحدة من كل مخطوطة. أقدم المخطوطات التي تتمتع بقيمة علمية كبيرة [رقم 0505 فولرس (Vollers)] مجموعة تحوي ثلاثة أعمال، يرجع تاريخ اثنين منها إلى عام 380 هجرية الموافق عام 990 بعد الميلاد، ويمثلان دواوين شعر للشاعرين أبي طالب عبد مناف (0505a) وأبي الأسود الدؤلي (0505b) ، بينما يمثل العمل الثالث ديوانًا غير مكتمل ولا مؤرخ لسهيم عبد بني الحسحاس (0505c)، ويغلب الظن بنسبة هذا الديوان الأخير إلى نفس القرن (أو العام؟) الذي ينتمي إليه الديوانان سابقا الذكر، حيث قام نفس الناسخ بنسخ الأعمال الثلاثة. ويمثل شهود الرواية الذين ينتمون إلى القرون التالية جزءًا من مكتبة الرفاعية. يرجع تاريخ أقدم مخطوطة بمكتبة الرفاعية (رقم 505) إلى عام 330 هجرية الموافق عام 990 بعد الميلاد، بينما يعود تاريخ أحدث مخطوطة بها (رقم 758) إلى عام 1262 هجرية الموافق عام 1846 بعد الميلاد، كما تضم المكتبة بين هاتين المخطوطتين مخطوطات أخرى تنتمي إلى كافة القرون وتتركز بنسبة بسيطة في الفترة مابين القرن السابع عشر والثامن عشر الميلادي.

يلفت النظر وجود عدد كبير من التدوينات الثانوية مثل تدوينات الملكية والقراء المنتشرة في كل المخطوطات تقريباً، وتعد هذه التدوينات شاهداً جلياً على أن المكتبة كانت تستخدم بالفعل، كما يستنتج من الكم الهائل للتدوينات الهامشية أن المكتبة كانت في القرون التي تواجدت فيها مكاناً شهد مجادلات ومداولات علمية مكثفة في محيط أسرة الرفاعية وربما أيضاً في محيط مالكين آخرين. ويعني ذلك أن المكتبة لا تحتوي على أعمال وشواهد رواية فريدة من نوعها فحسب، بل وبوصفها كمادة حفظت بعناية، ومن الواضح أنها جمعت بدافع اهتمامات شخصية مختلفة، وشهدت نموا عبر التاريخ، فإنها تفتح مدخلًا لاكتناه الاهتمامات العلمية والثقافية لمالكيها في المراحل التي سبقت مرحلة التحديث القديمة التي يفترض تأثيرها الجذري على كافة قطاعات الحياة العامة والخاصة، ذلك التأثير الذي أدى في النهاية إلى أن تفقد تلك المكتبة قيمتها وفائدتها كمكتبة للمخطوطات.

3. الحصر المخطوطي وإعداد الكتالوجات:

تنقسم عملية إدخال البيانات الخاصة بمكتبة الرفاعية في الكتالوجات إلى قسمين: يحتوي القسم الأول على معلومات مفصلة عن محتوى كل مخطوطة على حدة، بينما يعرض القسم الثاني السمات المخطوطية الهامة للمخطوطة. وينبني توصيف المخطوطات على أساس نموذج البيانات، الذي تم تصميمه من أجل المشروع الأول الذي قامت به مكتبة جامعة مدينة لايبزيك (المشروع الرائد) والذي يخضع إلى المعايير التي وضعها مشروع "إعداد الكتالوجات للمخطوطات الشرقية بألمانيا" (KOHD). إلا أن هناك بعض التغيرات التي أدخلت على نموذج البيانات الخاص بمشروع مكتبة الرفاعية، حيث يتم إدخال التدوينات الثانوية بأنواعها المختلفة في قسم خاص (العمل التاريخي والتصنيفي الترتيبي). ينال وصف زخرفة الكتاب اهتمامًا أكبر بينما يُهمل توصيف حالة التجليد وحامل الكتابة ونوع الخط. ولا تُذكر نصوص بداية ونهاية المخطوطة أو تقسيمها التبويبي إلا في حالة عدم القدرة على التعرف على الكتاب (عنوانه أو مؤلفه) .

بإلقاء نظرة عامة يمكن التعرف على التقسيم التالي لمعايير عرض محتوى المخطوطات ووصفها الخارجي:

الوصف الخارجي وصف محتوى
عدد المجلدات اللغة
الأبجدية التجليد
(حامل الكتابة (الخامة، اللون، العلامة المائية المنطقة
عدد الأوراق الناسخ
مقاس الورقة تأريخ النسخ
المساحة المكتوبة (المؤلف (اسمه المختصر، اسمه الكامل، مكان وفاته، مكان عمله، المراجع الفهرسية) العنوان (كما هو مذكور في المخطوطة، كامل
التعقيبات الكمال
(الخط (نوعه، الحبر/المداد الموضوع
التزيين/الرسومات/رسم المنمنمات المحتوى
إشارة إلى زخارف الكتاب والعلامات المائية نسخ أخرى
الطبعات/المؤلفات

4. البحث العلمي للتدوينات الثانوية بمخطوطات مكتبة الرفاعية:

يهدف البحث التاريخي إلى فهم تاريخ مكتبة عربية إسلامية خاصة من عصر ما قبل الحداثة، توارثتها أجيال عديدة، وربْط تلك المكتبة بتاريخ أسرة الرفاعية وكذا بالتراكيب السياسية والثقافية والاجتماعية الخاصة بالتاريخ العثماني بسوريا. كما تكمل البحث التاريخي دراسة تحليلية لتاريخ الكتاب تنطلق في أساسها من المخطوطات المختلفة بالمكتبة. وتقوم هذه الدراسة بتحليل التدوينات الثانوية المتعددة وبيانات الخاتمات والتعقيبات والتدوينات المنقولة من المصادر والسمات الخارجية وما إلى ذلك بهدف الوقوف على المسيرة التاريخية لكل المخطوطات أولاً والمكتبة ثانياً، وقد نتج عن ذلك استخدام التقسيم التالي حسب نوع التدوينات الثانوية:

  • التدوينات الثانوية
  • المالك   
  • الواقف   
  • الراوي   
  • تدوين بيان   
  • القارئ   
  • البائع   
  • تدوين تاريخ الميلاد   
  • تدوين تاريخ الوفاة   
  • مختلف   

عند حصر هذه التدوينات القصيرة غالباً، والتي لا تبدوا مهمة، حيث تتألف في غالب الأحيان من أسماء أو أذكار، في بنك للمعلومات بطريقة علمية منظمة نرى أن هذه التدوينات يمكنها أن تجيب بصورة مذهلة على أسئلة كثيرة مثلاً عن الطبقات الاجتماعية التي كان بإمكانها الاطلاع على الكتب وعن القيمة المادية للمخطوطات وعن عناوين الكتب التي كانت تحظى باهتمام خاص وعن ضروب الأدب التي كانت تُقرأ من قبل اليهود والنصارى أيضاً. ومن الجدير بالذكر أن هذه التدوينات تكشف عن عمر ورواة كل مخطوطة، وفي حالة مكتبة أسرة الرفاعية عن تطور المكتبة ككل.

5. تجاليد مخطوطات مكتبة الرفاعية (مجموعة مُختارة):

يُعد بنك المعلومات الخاص بتجاليد مخطوطات مكتبة الرفاعية مشروعًا رائدًا، يتم من خلاله ولأول مرة عرض تجاليد المخطوطات الإسلامية في قوائم منظمَّة. يسعى المشروع إلى تحقيق هدف أعلى، يتمثل في إنشاء قاعدة من المعلومات عن زخارف تجاليد المخطوطات الإسلامية، ليمكن من خلال هذه القاعدة مستقبلًا تحديد مكان المخطوطات وتاريخها الزمني. تنقسم مجموعات البيانات إلى "وصف إجمالي" و "وصف تفصيلي". بينما يعطي الوصف الإجمالي معلومات أساسية عن تجليد كل مخطوطة وتزويقها الزخرفي بصورة عامة، يقدم الوصف التفصيلي توصيفاً مفصلاً لكل وحدة زخرفية تم استخدامها في تزوق مكونات التجليد (الدفة العليا، الدفة السفلى، الصدر، الأذن، القفا). يتم العرض بصور بالحجم الطبيعي تم إعدادها بتقنية الشف بالحك لجلدة المخطوطة كاملة وكذا لكل وحدة زخرفية على حدة. تتميز الصور المعدة بتقنية الشف بالحك على نظيراتها المعدة بالتقنية الرقمية بقدرتها الفائقة على إظهار دقائق تفاصيل الزخرفة بصورة أوضح وإبراز الاختلافات. يمكن الاطلاع على الصور المعدة بتقنية الشف بالحك إلى جانب الصور المعدة بتقنية الماسح الضوئي لتجليد كل مخطوطة من خلال الرابط الآلي الذي يصل وصف تجليد المخطوطة بموقعها في الكتالوج.

6. جوانب تقنية:

كما هو الحال في المشروع الرائد يتم عرض كافة البيانات والصور بواسطة نظام (www.mycore.de) MyCoRe الذي يتلاءم بصفة خاصة مع احتياجات المكتبات الرقمية والإعداد الأرشيفي. لقد أثبت نظام MyCoRe جدارته بالفعل في مشروعات مشابهة. من ضمن مزايا هذا النظام سهولة ومرونة التعامل والتحكم في البيانات، كما يمكن من خلاله إنشاء نظام ملفات تدرجي داخلي وأنظمة انتقاء تدرجية والتحكم في المستخدمين والحقوق. تخضع البرامج الأساسية المستخدمة في المشروع إلى قوانين الرخصة العامة لـ (GNU) ويواصل فريق العمل تطوير تلك البرامج كمشروع عمل معفي من الترخيص.

تم تطوير نموذج برمجي لإتاحة إمكانية إعادة استخدام البرامج المستخدمة في المشروع الرائد في مشروع الرفاعية أيضاً، ويمكن الاستعانة بهذا النموذج بشكل عام في المشروعات القائمة على بنوك المعلومات. وبناء على ذلك تم تطوير نسخة استخدام(MyIHS) مطابقة قدر الإمكان للمعايير، وقد أمكن وبسهولة تعديل هذه النسخة لتلائم دون كبير عناء الاحتياجات الخاصة لمشروع الرفاعية.

تخضع الصور المعدة بتقنية الماسح الضوئي إلى المقاييس المُتَّبعة في المشروع الرائد، حيث تصل دقة الصور المخزنة بواسطة الماسح الضوئي إلى 300 dpi عند عرضها بنسبة تكبير 1/1، كما تصل درجة عمق الألوان إلى 48 bit. وتُستثنى من ذلك الصفحات التي قام متخصص المخطوطات بتمييزها لاحتوائها على تزيينات أو علامات مائية أو ما شابه ذلك، حيث تم تصوير هذه الصفحات بالماسح الضوئي بدرجة دقة 600 dpi. وتُعرض الصور المخزنة بالماسح الضوئي كملفات Tiff كما هو الحال في المشروع الرائد، حيث تلائم تلك الملفات كل أنظمة التشغيل المعتادة بشكل كاف. يتم تخزين صور المخطوطات منفصلة بعد مقارنة درجة سطوعها وتباين ألوانها مع الأصل، ثم تُخزن. نسخة احتياطية منها. وبعد أن تُقص أطراف الصور وتُكمل بيانات حقوق الطبع يتم إنتاج ملفات jpeg 100 dpi من هذه الصور للاستخدام في الإنترنت.

تتمتع آليات البحث المستخدمة في مشروع الرفاعية بالمرونة، حيث يستطيع الباحث عن المعلومة الاختيار بين آلية البحث بنظام الانتقاء أو عن طريق كلمات معينة (البحث بناء على خطوات معينة والبحث الحر في النصوص)، كما تتاح له أيضاً فرصة الربط بين إمكانيتي البحث المذكورتين. بالإضافة إلى ذلك ستتاح إمكانية البحث المباشر في قوائم المخطوطات.

تم إكمال بنك المعلومات الأساسي ببنوك معلومات خاصة، تتوافق مع الأهداف المتعلقة بعلم المخطوطات والتاريخ الثقافي: بنك معلومات يشمل القيود الثانوية وبنك معلومات لتجاليد المخطوطات (كمشروع رائد باختيار) تم الوفاء بمتطلبات بنك معلومات المخطوطات العربية والفارسية والعثمانية عن طريق توفير إمكانيات البحث باستخدام اللغة العربية أو باستخدام نظام الكتابة الصوتية الخاص بالجمعية الألمانية لعلوم الشرق (Deutsche Morgenländische Gesellschaft) المعترف به في الدوائر الألمانية المتخصصة أو باستخدام نظام الكتابة الصوتية الإنجليزي الخاص بمكتبة المؤتمر (Library of Congress)، بالإضافة إلى إمكانية البحث بدون استخدام أي نظام للكتابة الصوتية. كما قمنا بإضافة لوحة مفاتيح مستقلة تُعين على الكتابة باللغة العربية وكتابة الرموز الخاصة بنظامي الكتابة الصوتية السابق ذكرهما.

تعتمد النصوص السابقة على المصادر التالي ذكرها. ويُنصح بالرجوع إلى هذه المصادر في حالة الرغبة في تعميق المعرفة بهذا الموضوع:

Döring, Detlef: Der Erwerb der Refaiya-Handschriften durch die sächsische Regierung im Jahre 1853, in Reuschel, Wolfgang (Hrsg.): Orientalistische Philologie und Arabische Linguistik. In: Asien-Afrika-Lateinamerika, Sonderheft 2 (1990), S. 19-23.
Fleischer, Heinrich Leberecht: Die Refaiya. In: ZDMG 8, 1854, S. 573-584.
Fleischer, Heinrich Leberecht: Kleinere Schriften, Bd. 3, Leipzig 1888.
Flügel, Gustav: Zwei Reisewerke der Refaija auf der Universitätsbibliothek zu Leipzig. In: ZDMG 18 (1864), S. 523-569.
Hartmann, Martin: Die arabisch-islamischen Handschriften der Universitäts-Bibliothek zu Leipzig und der Sammlungen Hartmann und Haupt. In: Zeitschrift für Assyrologie 23 (1909), S. 235-266.
Liebrenz, Boris: Arabische, persische und türkische Handschriften in Leipzig. Geschichte ihrer Sammlung und Erschließung von den Anfängen bis zu Karl Vollers, Leipzig 2008.
Roper, Geoffrey: World Survey of Islamic Manuscripts, 4 vols, London 1992-1994.
Vollers, Karl: Katalog der islamischen, christlich-orientalischen, jüdischen und samaritanischen Handschriften der Universitäts-Bibliothek zu Leipzig. Leipzig 1906 (Nachdruck Osnabrück 1975).